أن ابنَ حُزَابَةَ المَخْزُوميَّ صُرِعَ ببعضِ طريقِ مكةَ وهو مُحْرِمٌ بالحجَّ، فسأل عن الماءِ الذي كان عليه؟ فوجدَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ومروانَ بنَ الحَكَمِ، فذكرَ لهم الذي عَرَضَ له، وكلُّهم أمرَه أن يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الفدية# طب - استحباب التداوي# حج - فسخ الحج إلى العمرة وعكسه# حج - الإحصار# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: سليمان بن يسار
المحدث: الشوكاني، سليمان بن يسار لم يدرك القصة
الحكم:سليمان بن يسار لم يدرك القصة

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه مالك (1328) بلفظه، والبيهقي (10189 ) والشافعي في (المسند) ((ص: 124))بنحوه

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 527) 1328 - مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار؛ أن معبد بن حزابة المخزومي، صرع ببعض طريق مكة، وهو محرم.

فسأل عن الماء الذي كان عليه، فوجد عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم .

فذكر لهم الذي عرض له.

فكلهم أمره أن يتداوى بما لا بد له منه.

ويفتدي.

فإذا صح اعتمر، فحل من إحرامه.

ثم عليه حج قابل، ويهدي ما استيسر من الهدي

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 416) 10189 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، حدثنا أبو العباس

الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعى، أخبرنا مالك (ح) وأخبرنا أبو أحمد

المهرجانى، أخبرنا محمد بن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم

العبدى، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن

سليمان بن يسار، أن ابن عمر ومروان وابن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومى، وإنه صرع ببعض طريق مكة وهو محرم، أن يتداوى بما لا بد

منه ويفتدى، فإذا صح اعتمر فحل من إحرامه، وكان عليه أن يحج عاما قابلا

ويهدى .

مسند الشافعي (ص: 124) أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن ابن عمر، ومروان، وابن الزبير ، أفتوا ابن حزابة المخزومي وإنه صرع ببعض طريق مكة وهو محرم أن يتداوى بما لا بد منه ويفتدي، فإذا صح اعتمر فحل من إحرامه، وكان عليه أن يحج عاما قابلا ويهدي

أحاديث ذات صلة