- دخلت على عائشةَ فدَعَتْ لي بطعامٍ، وقالَتْ : ما أَشْبَعُ مِن طعامٍ، فأَشاءُ أن أَبْكِيَ إلا بَكَيْتُ.
قال : قلتُ : لِمَ ؟ قالت: أَذْكُرُ الحالَ التي فارَقَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الدنيا، واللهِ، ما شَبِعَ مِن خبزٍ، ولحمٍ مَرَّتَيْنِ في يومٍ.
أخرجه الترمذي (2356)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9936) بلفظه، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 401) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (4/ 579) :
2356 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عباد بن عباد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة ، فدعت لي بطعام وقالت: ما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت قال: قلت لم؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم: هذا حديث حسن
شعب الإيمان (13/ 51 ط الرشد) :
[[9936]] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، حدثنا أحمد بن الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت مجالدا يحدث عن الشعبي، عن مروان، أنه سمع عائشة ودعي لها بطعام قالت: قلما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت.
قلت: لم؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله على الدنيا، فوالله ما شبع من خبز البر مرتين في يوم حتى لحق بالله عز وجل.
[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (1/ 401) :
أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا هشيم قال: أخبرنا مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: دخلت على عائشة أم المؤمنين ، رضي الله عنها، وهي تبكي، فقلت: يا أم المؤمنين ما يبكيك؟ قالت: ما أشبع فأشاء أن أبكي إلا بكيت، وذلك لأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانت تأتي عليه أربعة أشهر ما يشبع من خبز بر.