- حديثُ زهيرِ بنِ عثمانَ الثَّقفيِّ في الوليمَةِ [يعني حديث: الوَليمةُ أوَّلَ يومٍ حقٌّ، والثَّاني معروفٌ، واليومُ الثَّالثُ سُمعةٌ ورياءٌ]
أخرجه أبو داود (3745)، وأحمد (20325)، والدارمي (2109) واللفظ لهم تامًا.
سنن أبي داود (3/ 341) 3745 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن - رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروفا أي يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه - زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء
[مسند أحمد] (33/ 435) 20325 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف، قال قتادة: وكان يقال له: معروف إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان ، فلا أدري ما اسمه؟، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء
سنن الدارمي (2/ 1311) 2109 - أخبرنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف أعور قال: - كان يقال له معروف أي يثنى عليه خير - إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء قال قتادة: وحدثني رجل، عن سعيد بن المسيب أنه دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فحصب الرسول ولم يجبه، وقال: أهل سمعة ورياء