من علِم الرميَ ثم تركه فليس منَّا
أخرجه أبو عوانة (7938)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (882) (17/ 318) واللفظ لهما، ومسلم (1919) وزاد:" أو قد عصي".
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (15/ 461) 7938 - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثني الليث بن سعد، حدثني الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن فقيما اللخمي، قال لعقبة بن عامر : تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك؟ فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانه، قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: "من علم الرمي ثم تركه، فليس منا".
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 318) 882 - حدثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، ح، وحدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن رجلا قال لعقبة بن عامر : تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخ كبير يشق عليك ذلك؟ فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعتن به: من علم الرمي ثم تركه فليس منا
[صحيح مسلم] (3/ 1522) 169 - (1919) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن فقيما اللخمي، قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك، قال عقبة : لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: من علم الرمي، ثم تركه، فليس منا أو قد عصى