- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يجهرَ القَومُ بعضُهُم على بعضٍ بينَ المغربِ والعشاءِ بالقرآنِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# صلاة - رفع الصوت بالقراءة في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# قرآن - الجهر بالقرآن وكيف يقرأ# قرآن - لا يجهر بعضهم على بعض في القرآن
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر، شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/109
الحكم:حسن لغيره، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (752) واللفظ له، وأبو يعلى (497)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2659)أخرجه أبو يعلى (497)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2413)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 52) بنحوه.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (2/ 148) 752 - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن

مسند أبي يعلى الموصلي (1/ 384) 497 - حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه والقوم يصلون

شعب الإيمان (4/ 212) 2413 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب المقرئ، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا عمرو بن عون، عن خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة "

قال البيهقي رضي الله عنه: أما ما في قراءة الإمام واستماع المأموم لقراءته واقتصاره على قراءة الفاتحة خلف الإمام فقد ذكرنا الحجة فيه في كتاب السنن وأما استماع غير القارئ للقارئ في غير الصلاة فإنه داخل في عموم قوله عز وجل: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [[الأعراف: 204]]

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 52) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو علي الحسين بن إدريس الهروي بها، سنة تسع وتسعين ومائتين، ثنا ابن أبي الشوارب، ثنا خالد بن عبد الله، ثنا مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة

---

[مسند أحمد] (2/ 148 ط الرسالة) ((752- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن)).

[مسند أبي يعلى] (1/ 384 ت حسين أسد) ‌497- حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ((أنه نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه والقوم يصلون)).

[شعب الإيمان] (2/ 543 ت زغلول) ((‌2659- أخبرنا أبو علي الروذباري أنا [أبو] محمد بن شوذب المقرئ ثنا شعيب بن أيوب ثنا عمرو بن عون عن خالد عن مطرف عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة.

قال البيهقي رضي الله عنه

أما ما [جاء] في قراءة الإمام واستماع المأموم لقراءته واقتصاره على قراءة الفاتحة خلف الإمام [في سكتاته] فقد ذكرنا الحجة فيه في كتاب السنن.

(فأما) استماع غير القارئ للقارئ في غير الصلاة فإنه داخل في عموم قوله عز وجل

{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون})).

أحاديث ذات صلة