- جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يأكُلُ الجَذَعةَ، ويشرَبُ الفَرَقَ، قال: فصنَع لهم مُدًّا من طعامٍ، فأكَلوا حتى شبِعوا، قال: وبقيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُم دعا بغُمْرٍ، فشرِبوا حتى رَوَوْا، وبقيَ الشَّرابُ، كأنَّه لم يُمَسَّ -أو لم يُشرَبْ- فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ لكم خاصَّةً، وإلى النَّاسِ بعامَّةٍ، وقد رأَيْتم من هذه الآيةِ ما رأَيْتم، فأَيُّكم يُبايِعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحِبي؟ قال: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قال: فقُمْتُ إليه وكُنتُ أصغرَ القومِ، قال: فقال: اجلِسْ، قال: ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي: اجلِسْ، حتى كان في الثَّالثةِ ضرَب بيَدِه على يَدي.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8451 )، وأحمد (1371) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 125) 8451- أخبرنا الفضل بن سهل قال حدثني عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي يا أمير المؤمنين لم ورثت بن عمك دون عمك قال جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أو قال دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بني عبد المطلب فصنع لهم مدا من طعام قال فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم بخاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي فلم يقم إليه أحد فقمت إليه وكنت أصغر القوم فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ثم قال أنت أخي وصاحبي ووارثي ووزيري فبذلك ورثت بن عمي دون عمي.
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (2/ 465) 1371- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي ، رضي الله عنه، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني عبد المطلب، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة، ويشرب الفرق، قال: فصنع لهم مدا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا، وبقي الشراب كأنه لم يمس- أو لم يشرب- فقال: (( يا بني عبد المطلب، إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟)) قال: فلم يقم اليه أحد، قال: فقمت إليه وكنت أصغر القوم، قال: فقال: (( اجلس)) قال: ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: (( اجلس)) حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي.