- إذا وقَعَ الذُّبابُ في الطَّعامِ فامقُلوهُ؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيه سُمًّا.
أخرجه البيهقي (1207) بلفظه، وابن ماجه (3504)، وأحمد (11643) كلاهما بلفظ مقارب، وجميعا مطولا وفي أوله قصة عدا ابن ماجه .
السنن الكبير للبيهقي (2/ 256 ت التركي) :
1207 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظى قال: أتيت أبا سلمة بن عبد الرحمن بمنى فقدم إلي زبدا وكتلة، فوقع ذباب في الزبد فجعل يمقله بخنصره.
فقلت: يا خال ما تصنع؟ فقال: اخبرني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وقع الذباب في الطعام فامقلوه؛ فإن في أحد جناحيه سما وفى الآخر شفاء، وإنه يؤخر الشفاء ويقدم السم".
سنن ابن ماجه (2/ 1159 ت عبد الباقي) :
3504 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن أبي سلمة قال: حدثني أبو سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: في أحد جناحي الذباب سم، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في الطعام، فامقلوه فيه، فإنه يقدم السم، ويؤخر الشفاء
مسند أحمد (18/ 186 ط الرسالة) :
11643 - حدثنا يزيد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، قال: دخلت على أبي سلمة، فأتانا بزبد وكتلة، فأسقط ذباب في الطعام، فجعل أبو سلمة يمقله بأصبعه فيه، فقلت: يا خال، ما تصنع؟ فقال: إن أبا سعيد الخدري حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء، فإذا وقع في الطعام فامقلوه، فإنه يقدم السم، ويؤخر الشفاء "