- إنَّ الشَّمسَ والقمرَ وجوهُهما مِمَّا يلي السَّماءَ وظهورُهما مِمَّا يلي الأرضَ
أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (3339)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (4/ 1141)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (54/ 128) واللفظ لهم جميعا.
تفسير عبد الرزاق (3/ 349) :
3339 - عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى: {وجعل القمر فيهن نورا} [[نوح: 16]] أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: " إن الشمس والقمر وجوههما قبل السموات ، وأقفيتهما قبل الأرض ، وأنا أقرأ بذلك آية من كتاب الله: {وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا} [[نوح: 16]]
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (4/ 1141) :
حدثنا الحذاء، قال: حدثنا علي بن المديني، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: وحدثنا إبراهيم بن متويه، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو عبيدة، عن همام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنهما قال: إن الشمس والقمر وجوههما إلى السماء، وقفاهما إلى الأرض يضيئان من في السماء، كما يضيئان من في الأرض
تاريخ دمشق لابن عساكر (54/ 128) :
قرأت بخط أبي الحسن علي بن الخضر وأنبأنيه أبو محمد بن صابر أنبأنا درباح بن محمد بن المرجى أنبأنا علي بن الخضر أنبأنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي الحافظ أنبأنا أبو القاسم علي بن رجاء حدثنا محمد بن عبد القادر حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عبد الصمد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الله قال الشمس والقمر وجوهما إلى السماء وأقفاهما إلى الأرض يضيئان في السماء كما يضيئان في الأرض