- في الفأْرةِ تَقَعُ في السَّمنِ، قال: إنْ كانَ مائِعًا أُهريقَ، وإذا كان جامِدًا أُخِذَتْ وما حَولَها، وأُكِلَ الآخَرُ.
أخرجه أبو داود (3842)، وأحمد (7601) باختلاف يسير دون قوله: "وأكل الآخر"
[شرح مشكل الآثار] (13/ 393) :
5355 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي قال: حدثنا محمد بن دينار الطاحي قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن قال: " إن كان مائعا أهريق، وإذا كان جامدا أخذت وما حولها، وأكل الآخر " فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه: أن كل واحد من عبد الواحد بن زياد، ومن محمد بن دينار لو تفرد بحديث لكان مقبولا منه، ومن كان كذلك، فانفرد بزيادة في حديث، كانت تلك الزيادة مقبولة منه قال: فقد روى هذا الحديث عن الزهري غير معمر، وهو ابن عيينة، ومالك، فخالفا معمرا في إسناده وفي متنه، فذكر:
سنن أبي داود (3/ 429 ط مع عون المعبود) :
3842 - حدثنا أحمد بن صالح ، والحسن بن علي واللفظ للحسن قالا: نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وقعت الفأرة في السمن فإن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه.
قال الحسن، قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مسند أحمد (13/ 42 ط الرسالة) :
7601 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن، فقال: " إن كان جامدا، فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا، فلا تقربوه ".