- أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أصابتنا السَّنَةُ ولم يكن في مالي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمانَ حُمُرٍ، وإنكَ حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ .

فقال : أَطعمْ أهلَكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنَّما حرَّمتها من أجلِ حَوَّالِ العَرَبَةِ ( كذا ولعلَّها جَوَّالِ القريةِ )

الدلالات الموضوعية:# طهارة - لحوم الحمر الأهلية وأنها رجس# أطعمة - ما يحرم من الأطعمة# إحسان - الأخذ بالرخصة# أطعمة - أكل الحمر الأهلية
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: غالب بن الحر
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 9/8
الحكم:مضطرب مختلف الإسناد كثير الاختلاف والاضطراب باتفاق الحفاظ

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3809)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 356) 3809- حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر ، قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السنة ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان الحمر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال ((أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية)) يعني الجلالة قال أبو داود: (( عبد الرحمن: هذا هو ابن معقل)) قال أبو داود: روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة أن سيد مزينة أبجر أو ابن أبجر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة