كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ وَكانَ يَكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة العشاء# صلاة - النوم قبل صلاة العشاء# آداب المجلس - السمر بعد العشاء# صلاة - تأخير العشاء# صلاة - صلاة العشاء
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (701) بلفظه، والبخاري (599) بزيادة في أوله وآخره، ومسلم (647) بنحوه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 229) 701 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وعبد الوهاب، قالوا: حدثنا عوف، عن أبي المنهال سيار بن سلامة، عن أبي برزة الأسلمي ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء، وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها

صحيح البخاري (1/ 123) 599 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عوف، قال: حدثنا أبو المنهال، قال: انطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال له أبي: حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قال: " كان يصلي الهجير - وهي التي تدعونها الأولى - حين تدحض الشمس، ويصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - قال: وكان يستحب أن يؤخر العشاء، قال: وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة، حين يعرف أحدنا جليسه، ويقرأ من الستين إلى المائة "

صحيح مسلم (1/ 447) 237 - (647) وحدثناه أبو كريب، حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، عن حماد بن سلمة، عن سيار بن سلامة أبي المنهال، قال: سمعت أبا برزة الأسلمي ، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، ويكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين، وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض

أحاديث ذات صلة