- لمَّا كانَ يومُ فتحِ هوازنَ جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: أنا أختُكَ شيماءُ بنتُ الحارثِ.
قالَ: إن تَكوني صادقةً فإنَّ بِكِ منِّي أثرًا لن يبلَى.
قالَ: فَكشفَت عن عضُدِها, ثمَّ قالت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ حملتُكَ وأنتَ صغيرٌ فعضَضتَني هذِهِ العضَّةَ, فبسطَ لَها رداءَهُ ثمَّ قالَ: سلي تُعطَي واشفعَي تُشفَّعي
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 199)، واللفظ له.
دلائل النبوة للبيهقي (5/ 199) :
أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن إسحاق بن النجار المقرئ بالكوفة، قال: أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا عمرو بن حماد، عن الحكم بن عبد الملك، عن قتادة ، قال: لما كان يوم فتح هوازن جاءت جارية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله أنا أختك أنا شيماء بنت الحارث فقال لها: إن تكوني صادقة فإن يك مني أثرا لن يبلى قال فكشفت عن عضدها ثم قالت: نعم يا رسول الله حملتك وأنت صغير فعضضتني هذه العضة، فبسط لها رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه، ثم قال: سلي تعطي واشفعي تشفعي