- لمَّا كان يومُ الفتحِ -فتحِ مكَّةِ- جاءتْ فاطمةُ، فجلَستْ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمُّ هانئٍ عن يمينِه، قال: فجاءتِ الوليدةُ بإناءٍ فيه شرابٌ فناوَلتْه، فشَرِب منه، ثمَّ ناوَلَه أمَّ هانئٍ، فشَرِبتْ منه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لقد أَفطَرتُ وكنتُ صائمةً، فقال لها: أكنتِ تَقضينَ شيئًا؟ قالتْ: لا، قال: فلا يضُرُّك إنْ كان تطوُّعًا.

الدلالات الموضوعية:# صيام - الصائم إذا دعي إلى الطعام# مغازي - فتح مكة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# أطعمة - الفطر للصائم المتطوع إذا دعي
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2456
الحكم:إسناده ضعيف

أحاديث ذات صلة