- لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم مَكَّةَ جاءَت عجوزٌ حبشيَّةٌ شمطاءُ تخمشُ وجْهَها وتدعو بالويلِ.
فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ رأَينا كذا وَكذا.
فقالَ: تلْكَ نائلةُ أيِسَت أن تُعبدَ ببلدِكم هذا أبدًا
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 75)، وابن كثير في ((البداية والنهاية)) (6/ 570) واللفظ لهما.
دلائل النبوة للبيهقي (5/ 75) :
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا يعقوب القمي، قال: حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى ، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جاءت عجوز حبشية شمطاء تخمش وجهها وتدعو بالويل، فقيل: يا رسول الله رأينا عجوزا شمطاء حبشية تخمش وجهها وتدعو بالويل فقال: تلك نائلة أيست أن تعبد ببلدكم هذا أبدا
البداية والنهاية (6/ 570) :
وقال حنبل بن إسحاق: أنبأنا أبو الربيع، عن يعقوب القمي، ثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، جاءت عجوز شمطاء حبشية تخمش وجهها، وتدعو بالويل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك نائلة، أيست أن تعبد ببلدكم هذا أبدا