- لا يُقبلُ قولٌ إلا بعملٍ، ولا عملٌ إلا بنيّةٍ، ولا يُقبلُ مع ذلكَ إلا بإصابةِ السُنّةِ
أخرجه ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (152)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (685) واللفظ لهما، ونجم الدين النسفي في ((أخبار سمرقند)) (صـ439) باختلاف يسير.
الإبانة الكبرى لابن بطة (1/ 315) 152 - حدثني أبو عمر، قال: حدثنا محمد بن هشام بن البختري، قال: حدثنا يحيى بن عفان، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل البصري يعني ابن علية، عن أبان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/ 315) 685 - لما أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، نا بقية، قال: نا إسماعيل بن عبد الله، عن أبان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا يقبل قولا وعملا إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا بنية إلا بإصابة السنة
القند في ذكر أخبار سمرقند (ص: 439) قال: أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن عبد الملك النسفي رحمه الله قال: أخبرنا أبو العباس المستغفري قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز وأبو جعفر محمد بن علي قالا: أخبرنا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بقنسرين قال: حدثنا فتح بن أيوب قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا سنان أبو العلاء عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله تعالى قولا إلا بعمل، ولا يقبل قولا وعملا إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا باتباع السنة.