- مَن أحبَّ اللهَ ورسولَه صادقًا غيرَ كاذبٍ ولقي المؤمِنينَ فأحبَّهم وكان أمرُ الجاهليَّةِ عندَه كمنزلةِ نارٍ أُلقِي فيها فقد طعِم طعمَ الإيمانِ أو قال فقد بلَغ ذُروةَ الإيمانِ الشَّكُ من صفوانَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحب في الله# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# إيمان - حب الرسول# رقائق وزهد - محبة الله عز وجل# إيمان - حلاوة الإيمان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: المقداد بن عمرو بن الأسود
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/93
الحكم:فيه شريح بن عبيد وهو ثقة مدلس اختلف في سماعه من الصحابة لتدليسه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (20/257) (606)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 257) :

606 - حدثنا محمد بن هارون بن بكار الدمشقي، ثنا الوليد بن عتبة، ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عبد الجبار بن عاصم قالا: ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب الله ورسوله صادقا غير كاذب، ولقي المؤمنين فأحبهم، وكان أمر الجاهلية عنده كمنزلة نار ألقي فيها فقد طعم طعم الإيمان - أو قال: فقد بلغ ذروة الإيمان - الشك من صفوان.

أحاديث ذات صلة