- سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسأله رجلٌ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال : إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ، وحجٌّ مبرورٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل الحج ووجوبه# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# إيمان - فضل الإيمان# جهاد - فضل الجهاد# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: الشفاء بنت عبدالله
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 1/65
الحكم:[فيه] عثمان بن أبي حثمة مجهول لم أر من ذكره، وله شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27096)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1589)، والطبراني (24/314) (791) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 48 ط الرسالة) ((27096- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي.

وأبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، وحج مبرور)).

قال أبو عبد الرحمن: (( أو حج مبرور)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 424) ((‌1589- حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله ، وكانت من المهاجرات، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل، قال: ((إيمان الله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (24/ 314) 791- حدثنا موسى بن هارون، حدثنا سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب المقابري، قالا: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثني عبد الملك بن عمير، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور.

أحاديث ذات صلة