- [قولُ أُمِّ سَلَمةَ: الاستواءُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عن الكيفيَّةِ بِدعَةٌ].

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - استواء الله على العرش# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4/ 127
الحكم:في [إسناده] محمد بن أشرس السلمي وهو متهم في الحديث، تركه غير واحد.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (120)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (663)

الأصول والأحكام

[الإبانة الكبرى - ابن بطة] (7/ 162) :

‌120 - حدثني أبو بكر عبد العزيز بن جعفر قال: ثنا أبو بكر أحمد بن هارون قال: ثنا محمد بن أحمد السياري، قال: ثنا أبو يحيى الوراق، قال: ثنا أبو كنانة محمد بن الأشرس قال: ثنا عمير بن عبد الحميد الثقفي، قال: ثنا قرة بن خالد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة في قوله: {الرحمن على العرش استوى} [[طه: 5]]، قالت: الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر

[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] (3/ 440) :

‌663 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الصمد بن علي، قال: حدثني محمد بن عمر بن كبيشة أبو يحيى النهدي، بالكوفة في جبانة سالم قال: حدثنا أبو كنانة محمد بن أشرس الأنصاري قال: ثنا أبو عمير الحنفي ، عن قرة بن خالد ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة في قوله {الرحمن على العرش استوى} [[طه: 5]]

قالت: الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والإقرار به إيمان والجحود به كفر

أحاديث ذات صلة