- إنَّ الرَّحِمَ شُعبةٌ منَ الرَّحمنِ تجيءُ يومَ القيامةِ لها حُجنَةٌ تحتَ العرشِ تَكلَّمُ بلسانٍ طلقٍ فمَن أشارَت إليهِ بوَصْلٍ وصلَهُ اللَّهُ ومن أشارَتْ إليهِ بقَطعٍ قطعَه اللَّهُ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# خلق - العرش# بر وصلة - فضل صلة الرحم# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - الوعد
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 6/2701
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20230) واللفظ له.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (10/ 321 ط الرشد) :

7562 - وبإسناده [أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصغاني، نا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق] عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن ‌الرحم ‌شعبة ‌من ‌الرحمن تجيء يوم القيامة لها حجنة تحت العرش تكلم بلسان طلق، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله " وهذان المرسلان شاهدان للموصول قبلهما

الجامع - معمر بن راشد (11/ 170) :

20230 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ‌الرحم ‌شعبة ‌من ‌الرحمن، تجيء يوم القيامة لها أجنحة تحت العرش، تكلم بلسان طلق ذلق، تقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني

أحاديث ذات صلة