- إذا أراد اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا فقَّههم في الدِّينِ ووقَّر صغيرُهم كبيرَهم ورزقهم الرِّزقَ في معيشتِهم والقصدَ في نفقاتِهم وبصَّرهم عيوبَهم فيتوبوا منها وإذا أراد اللهُ بهم غيرَ ذلك تركهم همَلًا

الدلالات الموضوعية:# علم - الفقه في الدين# رقائق وزهد - المودة والتواد# رقائق وزهد - القناعة# توبة - الحض على التوبة# آداب المجلس - فضل الكبير
المصدر: تاريخ دمشق
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 18/78
الحكم:غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (1241)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/78).

الأصول والأحكام

أطراف الغرائب والأفراد (2/ 234) :

محمد بن المنكدر عن أنس

1241 - حديث: إذا أراد الله بأهل بيت خيرا … .

الحديث.غريب من حديث محمد عنه، تفرد به عنه ابنه المنكدر ولم يروه غير موسى هذا.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (18/ 78) :

أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا أنا أبو الغنائم بن ميمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي نا الربيع بن محمد اللاذقي نا موسى بن محمد نا عطاء نا المنكدر بن محمد عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين ووقر صغيرهم كبيرهم ورزقهم الرزق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها وإذا أراد الله بهم غير ذلك تركهم هملا قال الدارقطني غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء

أحاديث ذات صلة