- عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه كان يقولُ على منبرِه إنَّ البليَّةَ كلَّ البليَّةَ أن تعمَلَ أعمالَ السُّوءِ في إيمانِ السُّوءِ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1899) واللفظ له,وابن ماجه (3368),وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (4/ 38)كلاهما مقتصرا على جزئه الأول .
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 252) :
1899 - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال: نا مؤمل بن إهاب قال: نا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار قال: أنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن أبيه، عن النعمان بن بشير قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف، فأعطاني عنقودا، وقال: اذهب به إلى أمك ، فأكلته في الطريق.
فقال: ما فعل العنقود؟ فقلت: أكلته.
فسماني غدر.
قال: وكان النعمان يقول على منبره: إلا إن البلية كل البلية: أن تعمل أعمال السوء في أيمان السوء
لا يروى هذا الحديث عن النعمان بن بشير إلا بهذا الإسناد، تفرد به: محمد بن عبد الرحمن بن عرق "
سنن ابن ماجه (2/ 1117 ت عبد الباقي) :
3368 - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن أبيه، عن النعمان بن بشير ، قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم، عنب من الطائف، فدعاني فقال: خذ هذا العنقود، فأبلغه أمك فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال، قال لي: ما فعل العنقود؟ هل أبلغته أمك؟ قلت: لا.
قال: فسماني غدر "
[الاستيعاب في معرفة الأصحاب] (4/ 38) :
وحدثنا عبد الوارث [[بن سفيان]]، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن أبيه، عن النعمان بن بشير -واللفظ لحديث عثمان بن كثير- قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف، فقال لي: "خذ هذا العنقود فأبلغه أمك"، قال: فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال، قال: "ما فعل العنقود؟ هل بلغته؟ "، قلت: لا، فسماني غدر، وفي حديث بقية: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني، وقال لي: "يا غدر"