- أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه، قال : قلتُ : أنت الذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ثم مَه ؟ قال : ثم صلةُ الرحمِ.

قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ثم مَه ؟ قال : قطيعةُ الرحمِ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَه ؟ قال : الأمرُ بالمُنكرِ ونَهيٌ عنِ المعروفِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الشرك ظلم عظيم# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - فضل الإيمان# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: رجل من خثعم
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 1/67
الحكم:إسناده فيه مقال

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (6839)

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (12/ 229 ت حسين أسد) :

‌6839 - حدثنا نافع بن خالد الطاحي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن قيس، عن قتادة، عن رجل من خثعم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه قال: قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم.

قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: إيمان بالله.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم.

قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الإشراك بالله.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم قطيعة الرحم.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

أحاديث ذات صلة