- أوَّلُ مَن حَدا الإبلَ عَبدٌ لِمُضَرَ بنِ نزارِ بنِ مَعدِ بنِ عَدْنانَ، كان في إبلٍ لِمُضَرَ فقصَّرَ، فضَرَبَهُ مُضَرُ على يَدِهِ فأوجَعَهُ، فقال: يا يداهُ يا يداهُ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فأسرعَتِ الإبلُ لمَّا سَمِعَتْهُ في السَّيرِ، فكان ذلك مَبدَأُ الحُداءِ.

الدلالات الموضوعية:# شعر - الحداء والرجز# سفر - الحداء في السفر
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 9/88
الحكم:مرسل بسند صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 21) بنحوه.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 21) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن طاوس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ سمع صوت حاد فسار حتى أتاهم فلما أتاهم قال: " ونى حادينا فسمعنا صوت حاديكم فجئنا نسمع حداءه فقال: من القوم؟ .

قالوا: مضريون، فقال صلى الله عليه وسلم: وأنا مضري .

فقالوا يا رسول الله: إنا أول من حدا، بينما رجل في سفر فضرب غلاما له على يده بعصا فانكسرت يده فجعل الغلام يقول وهو يسير الإبل: وايداه.

.

.

.

.

وايداه وقال: هيبا هيبا فسارت الإبل

أحاديث ذات صلة