عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ : كيف كان نومُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنابةِ، أَيَغْتَسِلُ قبلَ أن ينامَ، أو ينامَ قبلَ أن يَغْتَسِلَ ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما توضأَ فنامَ.
أخرجه أبو عوانة (857) واللفظ له، وأبو داود (1437)، والترمذي (2924)، وأحمد (24453) مطولا.غير متوفر: التخريج
مستخرج أبي عوانة (3/ 57) :
857 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني ، نا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح ، أن عبد الله بن أبي قيس حدثه أنه سأل عائشة -رضي الله عنها- هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينام وهو جنب أم يغتسل قبل أن ينام؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل قبل لم أن ينام، وربما توضأ ثم نام قبل أن يغتسل.
قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
سنن أبي داود (2/ 66 حذف) :
1437 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ، فنام، قال أبو داود: وقال غير قتيبة: تعني في الجنابة
سنن الترمذي (5/ 183) :
2924 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة ، عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يوتر من أول الليل أم من آخره؟ فقالت: كل ذلك قد كان يصنع، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره.
قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، فقلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، قد كان ربما أسر وربما جهر.
قال: فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قال: قلت: فكيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، فربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام.
قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
[مسند أحمد] (40/ 509 ط الرسالة) :
24453 - حدثنا إسحاق قال: حدثني ليث بن سعد قال: حدثني معاوية بن صالح الحضرمي، عن عبد الله بن قيس، قال: سألت عائشة : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: " كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره "، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
قلت: كيف كانت قراءته يسر أو يجهر؟ قالت: " كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر " قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: " كل ذلك كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ ونام " قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة