- ما مِن إمامٍ أو والٍ يغلقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكَنةِ إلا أغلقَ اللَّه أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِه وحاجتِه ومسكنتِهِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عمرو بن مرة الجهني
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 7977
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18033)، والترمذي (1332) كلاهما بلفظه وزادا في آخره زيادة، وأبو داود (2948) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (29/ 565) 18033 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، قال: حدثني أبو حسن، أن عمرو بن مرة ، قال لمعاوية: يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة، والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء، دون حاجته، وخلته، ومسكنته قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس

سنن الترمذي (3/ 611) 1332 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني علي بن الحكم قال: حدثني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة، والخلة، والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته، وحاجته، ومسكنته، فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وفي الباب عن ابن عمر: حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم

سنن أبي داود (3/ 135) 2948 - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني ابن أبي مريم، أن القاسم بن مخيمرة، أخبره أن أبا مريم الأزدي ، أخبره قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان - وهي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديثا سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم، وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته، وفقره قال: فجعل رجلا على حوائج الناس

أحاديث ذات صلة