- ما مِن إمامٍ أو والٍ يغلقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكَنةِ إلا أغلقَ اللَّه أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِه وحاجتِه ومسكنتِهِ
أخرجه أحمد (18033)، والترمذي (1332) كلاهما بلفظه وزادا في آخره زيادة، وأبو داود (2948) بنحوه.
[مسند أحمد] (29/ 565) 18033 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، قال: حدثني أبو حسن، أن عمرو بن مرة ، قال لمعاوية: يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة، والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء، دون حاجته، وخلته، ومسكنته قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس
سنن الترمذي (3/ 611) 1332 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني علي بن الحكم قال: حدثني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة، والخلة، والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته، وحاجته، ومسكنته، فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وفي الباب عن ابن عمر: حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم
سنن أبي داود (3/ 135) 2948 - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني ابن أبي مريم، أن القاسم بن مخيمرة، أخبره أن أبا مريم الأزدي ، أخبره قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان - وهي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديثا سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم، وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته، وفقره قال: فجعل رجلا على حوائج الناس