- اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ على امرأةٍ أَدْخَلَتْ على قومٍ وَلَدًا ليس منهم، يَطَّلِعُ على عَوْرَاتِهِم، ويَشْرَكُهُم في أموالِهِم.
أخرجه البزار (5992)، والخرائطي في ((اعتلال القلوب)) (168)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4694)
[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 246) :
5992- حدثنا عمرو بن عيسى الضبعي، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم ولدا ليس منهم يطلع على عوراتهم ويشاركهم في أمولهم.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإبراهيم بن يزيد لين الحديث وقد روى عنه جماعة منهم: الثوري وغيره ويكتب من حديثه ما ينفرد به.
[اعتلال القلوب - الخرائطي] (1/ 90) :
168 - حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال: حدثنا الهيثم بن خارجة قال: حدثنا المعافى بن عمران، عن إبراهيم بن يزيد، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اشتد غضب الله على امرأة تدخل في قوم من ليس منهم، يشركهم في أموالهم، ويطلع على عوراتهم
[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 68) :
4694 - حدثنا أبو زرعة قال: نا الحسن بن بشر البجلي قال: نا المعافى بن عمران، عن إبراهيم بن يزيد، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتد غضب الله على امرأة تدخل على قوم من ليس منهم ليشركهم في أموالهم، ويطلع على عوراتهم
لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا إبراهيم بن يزيد، ولا عن إبراهيم إلا المعافى، تفرد به: الحسن بن بشر "