- أنَّ عُتْبةَ بنَ أبي وقاصٍ أصابَ رَباعِيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشجَّه في وجههِ فجعل سالمٌ مولى أبي حذيفةَ يغسلُ الدمَ عن وجههِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيف يُفلِحُ قومٌ صنعوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ }
أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (452) بلفظه.
تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (1/ 221) رواه عبد الرزاق في تفسيره أنا معمر عن قتادة أن عتبة بن أبي وقاص أصاب رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشجه في وجهه فجعل سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم عن وجهه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء
تفسير عبد الرزاق (1/ 411) 452 - قال: أنا معمر , عن قتادة , أن رباعية , رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيبت يوم أحد , أصابها عتبة بن أبي وقاص , وشجه في جبهته , فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن النبي صلى الله عليه وسلم الدم , والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: كيف صلح قوم صنعوا هذا بنبيهم؟ , فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [[آل عمران: 128]]