- أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ أَتى الزُّبَيرَ، فقال: إنِّي ابتَعتُ بَيعًا، وإنَّ عليًّا عليه السَّلامُ يُريدُ أنْ يَحجُرَ عليَّ، فقال الزُّبَيرُ: فأنا شَريكُكَ في البَيعِ، فأَتى عليٌّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه فسأَلَه أنْ يَحجُرَ على عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقال الزُّبَيرُ: أنا شَريكُه في هذا البَيعِ، فقال عُثمانُ: كيف أحجُرُ على رَجُلٍ شَريكُه الزُّبَيرُ؟
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) عقب حديث (4859) بهذا اللفظ وأخرجه عبد الرزاق (15176) والبيهقي (11448) باختلاف يسير.
[شرح مشكل الآثار] (12/ 340) :
حدثنا أحمد بن أبي عمران قال: أخبرنا محمد بن سماعة قال: سمعت أبا يوسف يقول وما قد حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد قال: أخبرنا بشر بن الوليد الكندي قال: أخبرنا أبو يوسف، ثم اجتمعا، فقالا: عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبد الله بن جعفر أتى الزبير، فقال: إني ابتعت بيعا، وإن عليا عليه السلام يريد أن يحجر علي ، فقال الزبير: " فأنا شريكك في البيع " فأتى علي عثمان رضي الله عنه فسأله أن يحجر على عبد الله بن جعفر، فقال الزبير: أنا شريكه في هذا البيع، فقال عثمان: كيف أحجر على رجل شريكه الزبير؟
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (8/ 267) 15176 - عبد الرزاق قال: أخبرني رجل، سمع هشام بن عروة يحدث، عن أبيه قال: أتى عبد الله بن جعفر الزبير، فقال: إني ابتعت بيعا بكذا وكذا، وإن عليا يريد أن يأتي عثمان فيسأله أن يحجر علي، فقال له الزبير: فأنا شريكك في البيع، فأتى علي عثمان فقال له: إن ابن جعفر ابتاع كذا وكذا، فاحجر عليه، فقال الزبير: أنا شريكه في هذا البيع، فقال عثمان: كيف أحجر على رجل في بيع شريكه الزبير؟
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (11/ 514)
11448 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: حدثني عمرو الناقد، حدثنا أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن جعفر، أتى الزبير بن العوام فقال: إني اشتريت كذا وكذا، وإن عليا يريد أن يأتي أمير المؤمنين عثمان، يعني فيسأله أن يحجر علي فيه فقال الزبير: أنا شريكك في البيع وأتى علي عثمان فذكر ذلك له، فقال عثمان: كيف أحجر على رجل في بيع شريكه فيه الزبير؟.
قال الشافعي رحمه الله: فعلي لا يطلب الحجر إلا وهو يراه، والزبير، لو كان الحجر باطلا قال: لا يحجر على بالغ حر، وكذلك عثمان، بل كلهم يعرف الحجر في حديث صاحبك.