- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ...
بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ
وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ...
فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي
أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) (2/ 16) واللفظ له.
[غريب الحديث - الخطابي] (2/ 16) :
[[6]] حدثناه محمد بن يحيى أنبأنا الصائغ أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب أن رسول الله لما قسم غنائم حنين فضل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس في العطاء فقال العباس:
وكانت نهابا تلافيتها … وكرى على المهر بالأجرع
فأصبح نهبي ونهب العبيـ … ـدبين عيينة والأقرع
وقد كنت في القوم ذا تدرأ … فلم أعط شيئا ولم أمنع
فقال رسول الله: "اقطعوا لسانه عني" .