- خِيارُ أُمَّتي علماؤُها، و خِيارُ علمائِها رُحَماؤُها، ألَا وإنَّ اللهَ تعالى لَيَغفِرُ للعالِمِ أربعِينَ ذَنْبًا قبل أن يَغفِرَ للجاهلِ ذَنْبًا واحدًا، ألَا وإنَّ العالِمَ الرَّحيمَ يَجِيءُ يومَ القيامةِ وإنَّ نُورَه قد أضاءَ، يَمشِي فيه ما بين المشرِقِ والمغرِبِ كما يُضِيءُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما ضرب له من المثل صلى الله عليه وسلم# علم - فضل العالم على الجاهل# بر وصلة - رحمة الناس عامة# علم - فضل العلم# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 5/530
الحكم:فيه محمد بن إسحاق السلمي، قال الخطيب: إنه أحد الغرباء المجهولين

أحاديث ذات صلة