- خيارُ أمتي علماؤُها و خيارُ علمائِها حُلَماؤها ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالمِ الحليمِ أربعينَ ذنبًا قبلَ أنْ يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا وإنَّ العالِمَ الرحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاء فيسيرُ فيه كما يسيرُ في الكوكبِ الدُّرِّيُّ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما ضرب له من المثل صلى الله عليه وسلم# علم - فضل العالم على الجاهل# بر وصلة - رحمة الناس عامة# علم - فضل العلم# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم
المصدر: شرح كتاب الشهاب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 555
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (1276)

الأصول والأحكام

مسند الشهاب القضاعي (2/ 241) :

1276 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني، أبنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، ثنا أحمد بن خليل القومسي، ثنا نوح بن حبيب، ثنا ابن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها حلماؤها، إلا وإن الله يغفر للعالم الرحيم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل البذيء ذنبا واحدا، وإن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة ونوره قد أضاء، فيسير فيه كما يسير الكوكب الدري قال الحاكم: ابن مسلمة: محمد بن مسلمة المديني، وليس بالقعنبي

أحاديث ذات صلة