- ألَا أُخبِرُكم بخِيارِ عُمَّالِكم وشِرارِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال خِيارُهم خِيارُهم لكم ومَن تُحبُّونَه ويُحبُّكم وتَدْعونَ اللهَ له ويدعو اللهَ لكم وشِرارُهم شِرارُهم لكم مَن تُبغِضونَه ويُبغِضُكم وتَدْعونَ اللهَ عليه ويدعو اللهَ عليكم فقالوا أفلَا نُقاتِلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا دَعُوهم ما صلَّوْا وصاموا
أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2718) ، والطبراني (17/ 293) (808)كلاهما بلفظ قريب .
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 189) :
7238 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو كريب، ثنا بكر بن يونس بن بكير، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخيار عمالكم وشرارهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: خيارهم خيارهم لكم، ومن تحبونه ويحبكم، وتدعون الله له ويدعو الله لكم، وشرارهم شرارهم لكم، من تبغضونه ويبغضكم، وتدعون الله عليه ويدعو الله عليكم فقالوا: أفلا نقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا، دعوهم ما صلوا، وصاموا
لم يرو هذا الحديث عن موسى بن علي إلا بكر بن يونس، تفرد به: أبو كريب، ولا يروى عن عقبة بن عامر إلا بهذا الإسناد "
العلل لابن أبي حاتم (6/ 521 ت الحميد) :
2718 - وسألت أبي عن حديث رواه [[بكر]] بن يونس، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر ؛ قال: قال رسول الله (ص) : ألا أخبركم بخيار
عمالكم وشرارهم؟ ، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإن خيارهم خيارهم لكم، وتحبوه ويحبكم، وتدعون الله له، ويدعون الله لكم، وشرارهم شرارهم لكم؛ من تبغضوه ويبغضكم، وتدعون الله عليه، ويدعون الله عليكم، قالوا: أفلا نقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا، دعوهم ما صاموا وصلوا؟
قال أبي: هذا حديث منكر.