- من فرَّق بين الولدِ وأمِّه فرَّق اللهُ بينه وبين أحبَّتِه يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - لا يفرق بين الوالدة وولدها# بيوع - بعض البيوع المنهي عنها# رقائق وزهد - الجزاء من جنس العمل# بيوع - التفريق بين ذوي الأرحام من العبيد# إيمان - الوعيد
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 7/3664
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1566)، وأحمد (23513) باختلاف يسير، والبيهقي (18773) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 134) 1566- حدثنا عمر بن حفص بن عمر الشيباني قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)): وفي الباب عن علي وهذا حديث حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، كرهوا التفريق بين السبي بين الوالدة وولدها، وبين الولد والوالد، وبين الإخوة.

[مسند أحمد] (38/ 496 ط الرسالة) ((‌23513- حدثنا يحيى، حدثنا رشدين، حدثني حيي بن عبد الله، رجل من يحصب، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من فرق بين الولد ووالده في البيع، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)).

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (9/ 126) 18773- أخبرناه أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضى وأبو صادق بن أبى الفوارس قالوا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب إجازة حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا خالد بن حميد عن العلاء بن كثير عن أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه قال سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول:(( من فرق بين الولد وأمه فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة )).

أحاديث ذات صلة