- خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث.

[يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، ‌خمسةٌ ‌مِن ‌العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»].

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# فتن - أمراء الجور# قيامة - الحوض# إمامة وخلافة - التنفير من إتيان السلطان# إمامة وخلافة - حديث الأمراء والدخول عليهم
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عبد الله بن عمر
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 2791
الحكم:الصَّحيحُ: حديثُ العلاءِ بنِ المُسيَّبِ، عن إبراهيمَ قُعَيسٍ، عن نافِعٍ [عن ابنِ عُمرَ].

أحاديث ذات صلة