- إنَّ أولَ دِينِكم نبوةٌ ورحمةٌ، ثم تكونُ خلافةٌ ورحمةٌ، ثم تكونُ مُلكًا وجبريةً، يَستحِلُّونَ فيها الدمَ
أخرجه البزار (1282) واللفظ له، وأخرجه الدارمي (2146)، والبيهقي (16708) باختلاف يسير
[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 108) :
1282 - حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا يحيى بن حسان، قال: نا يحيى بن حمزة، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة، عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول دينكم بدأ نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا وجبرية، يستحل فيها الدم
[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 109) :
1283 - وحدثناه يوسف بن موسى، قال: نا جرير، عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي ثعلبة، عن أبي عبيدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه
[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 1334) :
2146 - أخبرنا مروان بن محمد، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني أبو وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول دينكم نبوة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك أعفر، ثم ملك وجبروت يستحل فيها الخمر والحرير قال أبو محمد: " سئل عن أعفر فقال: يشبهه بالتراب وليس فيه خير "
السنن الكبير للبيهقي (16/ 567 ت التركي) :
16708 - حدثنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا جرير بن حازم، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة،وكائنا خلافة ورحمة، وكائنا ملكا عضوضا، وكائنا عتوة وجبرية وفسادا في الأمة؛ يستحلون الفروج والخمور والحرير، وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله عز وجل"