- كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُوتِرُ بتِسْعِ ركعاتٍ، فلما أَسَنَّ وثَقُلَ أَوْتَرَ بسبعٍ، وصلى ركعتين وهو جالسٌ يقرأُ فيهن بالرحمنِ والواقعةِ.
أخرجه ابن خزيمة (1079) واللفظ له، والبيهقي (5021
[صحيح ابن خزيمة] (2/ 143) :
1079 - كذلك ثنا محمد بن يحيى، نا عبد الصمد، ثنا هشام، ح وثنا علي بن سهل الرملي، نا مؤمل بن إسماعيل، نا عمارة بن زادان، ثنا ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، فلما أسن وثقل أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهن بالرحمن والواقعة قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار {إذا زلزلت} [[الزلزلة: 1]] ، و {قل يا أيها الكافرون} [[الكافرون: 1]] ، ونحوهما
السنن الكبرى للبيهقي (3/ 33) 5021- وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ أخبرنى أبو الطيب : محمد بن أحمد الكرابيسى حدثنا أبو العباس : محمد بن شادل بن على حدثنا أبو عبد الله : محمد بن بزيع جارنا حدثنا إسحاق بن يوسف عن عمارة بن زاذان حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر بتسع ركعات ، فلما أسن وثقل أوتر بسبع ، وصلى ركعتين وهو جالس ، فقرأ فيهما الرحمن والواقعة.
قال أنس : ونحن نقرأ بالسور القصار (إذا زلزلت) و ( قل يا أيها الكافرون) ونحوهما ، وقال مرة يقرأ فيهن.
خالف عمارة بن زاذان فى قراءة النبى -صلى الله عليه وسلم- فيهما سائر الرواة.