- أنَّ جبريلَ أمر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالاستعاذةِ والبسملةِ قبل قولِه اقْرَأْ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - بيان أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل# قرآن - ابتداء السور بالبسملة# صلاة - الاستعاذة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# فضائل سور وآيات - سورة العلق
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 8/590
الحكم:في إسناده ضعف وانقطاع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (1/ 111) بنحوه تامًا، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4) بدون ذكر الاستعاذة.

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (1/ 111) حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن عبد الله بن عباس ، قال: " أول ما نزل جبريل على محمد، قال: يا محمد، قل: أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم.

ثم قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم.

ثم قال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1] " قال عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد، بلسان جبريل، فأمره أن يتعوذ بالله دون خلقه

تفسير ابن أبي حاتم (1/ 25) 4 - حدثنا علي بن طاهر، ثنا محمد بن العلاء يعني أبا كريب الهمداني، ثنا عثمان بن سعيد يعني الزيات الكوفي، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ، قال: " أول ما نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال: له جبريل: قل يا محمد: بسم الله، يقول: اقرأ بذكر ربك وقم واقعد بذكره بسم الله الرحمن، قال: يقول: الرحمن: الفعلان من الرحمة، وهو من كلام العرب "

أحاديث ذات صلة