إنَّ خيرَ ما تداويتُم به اللَّدودُ والسَّعوطُ والحجامةُ والْمَشِيُّ وخير ما اكتحلتُم به الإثمِدِ فإنه يجلو البصرَ وينبِتُ الشَّعرَ .

قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له مَكحُلةٌ يكتحل بها عند النومِ ثلاثًا في كلِّ عَيْنٍ

الدلالات الموضوعية:# طب - السعوط# طب - اللدود# طب - الإثمد والكحل# طب - شرب الدواء الذي يمشي# طب - الحجامة
المصدر: سنن الترمذي، ضعيف الترمذي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الترمذي، الألباني
الحكم:ضعيف، إلا فقرة الاكتحال بالإثمد فصحيحة، حسن غريب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4061) مختصراً على الاكتحال، والترمذي (2048) باختلاف يسير، والنسائي (8/149) مختصراًعلى الاكتحال.أخرجه أبو داود (4061) مختصراً، والترمذي (2048) باختلاف يسير، والنسائي (8/149) مختصراً.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَأمُرُ بالتَّداوي كسَببٍ من أسبابِ الشِّفاءِ؛ حِفاظًا على الصِّحَّةِ والسَّلامةِ مِن الأمراضِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ خيرَ ما تَداوَيتُم به اللَّدودُ"، واللَّدُّ: دَواءٌ يُوضَعُ في جانبِ الفَمِ، "والسَّعُوطُ"، وهو دَواءٌ يُوضَعُ في الأنفِ، "والحِجامةُ"، إخراجُ بَعضِ الدَّمِ مِن الجِسمِ بتَشريطِ مَوضِعٍ معيَّنٍ مع سَحْبِ هذا الدَّمِ الخارِجِ، بواسِطَةِ المِحْجَمِ وهو آلةٌ أو إناءٌ يُشبِهُ القُمعَ، "والمشيُ"، والمرادُ به: ما يُؤكَلُ أو يُشرَبُ لإطلاقِ البطنِ، قيل: وإنَّما سُمِّي الدَّواءُ مَشيًا؛ لأنَّه يَحمِلُ شارِبَه على المشيِ والتَّردُّدِ إلى الخَلاءِ.

"وخَيرُ ما اكتَحَلتُم به الإثمِدُ"، أي: خيرُ أنواعِ الكُحْلِ نوعٌ يُسمَّى الإثمِدَ، وهو: حَجَرٌ أسوَدُ يَميلُ إلى الحُمْرةِ، يَكونُ في بِلادِ الحِجازِ وأجوَدُه يُؤتَى به مِن أصبَهانَ؛ "فإنَّه"، أي: الكُحْلُ، "يَجْلو البصَر"، أي: يُحافِظُ على العينِ ويُقوِّيها ويَنفَعُها ويَزيدُ مِن إبصارِها، "ويُنْبِتُ الشَّعَرَ"، أي: شَعرَ الجَفْنِ؛ فإنَّه يُساعِدُ على إنباتِه.

قال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: "وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له مُكْحُلةٌ"، أي: الأداةُ مِثلُ القِنِّينةِ والزُّجاجةِ، الَّتي يَكونُ فيها الكُحلُ، "يَكتَحِلُ بها عندَ النَّومِ ثلاثًا في كُلِّ عَينٍ"، أي: ثَلاثَ مرَّاتٍ في اليُمْنى وثلاثَ مرَّاتٍ في اليُسْرى.

وفي الحديثِ: إخبارُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ببَعضِ أُمورِ الطِّبِّ.

وفيه: فضلُ التَّداوي باللَّدودِ والسَّعوطِ والحِجامةِ، والحثُّ على استِعمالِ الكُحلِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 90 ط مع عون المعبود) 4061- حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البسوا من ثيابكم البيض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر)).

[سنن الترمذي] (4/ 388) ‌2048- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي، وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر))

[سنن النسائي] (8/ 149) 5113- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود وهو ابن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من خير أكحالكم الإثمد إنه يجلو البصر، وينبت الشعر)) أبو عبد الرحمن: ((عبد الله بن عثمان بن خثيم لين الحديث))

---

[سنن أبي داود] (4/ 90 ط مع عون المعبود) 4061- حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البسوا من ثيابكم البيض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر)).

[سنن الترمذي] (4/ 388) ‌2048- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي، وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر))

[سنن النسائي] (8/ 149) 5113- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود وهو ابن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من خير أكحالكم الإثمد إنه يجلو البصر، وينبت الشعر)) أبو عبد الرحمن: ((عبد الله بن عثمان بن خثيم لين الحديث))

أحاديث ذات صلة