- أخِفْ أَهلَكَ في اللَّهِ ولا ترفَعْ عنهُم عصاكَ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - حق المرأة على الزوج# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 24/615
الحكم:قيل إسناده واه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((مسند عمر)) (685)

الأصول والأحكام

تهذيب الآثار - مسند عمر (1/ 412) :

‌685 - حدثنا ابن خلف، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا النضر بن معبد، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ، قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، أوصني.

فقال: أخف أهلك، ولا ترفع عنهم عصاك.

وما أشبه ذلك من الأخبار المروية عن رسول الله في ذلك؟ قيل: قد اختلف أهل العلم في ذلك.

فقال بعضهم: هذه أخبار غير جائز الاحتجاج بها في الدين لوهاء أسانيدها، وضعف بعض من في نقلتها ورواتها.

قالوا: وإذ كان الأمر في ذلك كذلك، فأفضل الأخلاق التي يتخلق بها الرجل في أهله، الصبر عليهم، والصفح عنهم، على ما تتابعت به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخبار الصحاح الأسانيد.

وقال آخرون بتصحيح هذه الأخبار، ثم اختلف مصححو ذلك بينهم في معناه.

فقال بعضهم: معنى ذلك: أن يضرب الرجل امرأته إذا رأى منها ما يكره، فيما يجب عليها في طاعته، واعتلوا بأن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين كانوا يفعلون ذلك؛ اتباعا منهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه.

أحاديث ذات صلة