- يا ضحَّاكُ ما طعامُك؟ قال: اللَّحمُ واللَّبنُ، قال: ثمَّ يَصيرُ إلى ماذا؟ قلْتُ: إلى ما قد علِمْتَ، قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ضرَبَ ما يَخرُجُ مِن ابنِ آدمَ مثَلًا للدُّنيا.
أخرجه أحمد (15747)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (7/426) واللفظ له، والطبراني (8/358) (8138)
[مسند أحمد] (25/ 24 ط الرسالة) ((15747- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن جدعان، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (( يا ضحاك ما طعامك؟)) قال: يا رسول الله، اللحم واللبن؟ قال: (( ثم يصير إلى ماذا؟)) قال: إلى ما قد علمت، قال: (( فإن الله تبارك وتعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا))
[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (7/ 426) ((7246- وعن الضحاك بن سفيان - رضي الله عنه أن النبي ? قال له: ياضحاك، ما طعامك؟ قال: اللحم واللبن قال: ثم تصير إلى ماذا؟ قلت: إلى ما قد علمت.
قال: إن الله- عز وجل ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا ((.
رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان)).
[ [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث] (8/ 358) 8138-حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا ضحاك، ما طعامك؟)) قلت: اللحم واللبن، قال: ((ثم يصير إلى ماذا؟)) قلت: ثم يصير إلى ما قد علمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا))