كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا كلماتٍ نقولُهنَّ عند النوم ِمن الفزعِ بسم اللهِ أعوذُ بكلمات اللهِ التامَّةِ...
قال فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرو يُعلِّمُها من بلغ من ولدِه أن يقولَها عند نومهِ ومن كان منهم صغيرًا لا يعقِلُ أن يحفظَها كتبَها له فعلَّقَها في عُنُقهِ
أخرجه أحمد (6696) بلفظه، وأبو داود (3893)، والترمذي (3528) كلاهما بلفظ مقارب.
مسند أحمد مخرجا (11/ 295) 6696 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامات، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون قال: فكان عبد الله بن عمرو: يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه
سنن أبي داود (4/ 12) 3893 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون وكان عبد الله بن عمر يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه
سنن الترمذي ت شاكر (5/ 541) 3528 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره ".
فكان عبد الله بن عمرو، يلقنها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه.: هذا حديث حسن غريب