- إنما جُعل الإمامُ ليؤتمَّ به ، فلا تَختلفوا عليه، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قرَأ فأنصِتوا، وإذا قال : غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ فقولوا : آمينَ ، وإذا ركَع فاركَعوا، وإذا قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِده فقولوا : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، وإذا سجَد فاسجُدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون
أخرجه البخاري (734)، ومسلم (414) باختلاف يسير
السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (2/ 156) 3006- قال الشيخ : وقد رواه محمد بن عجلان من وجه آخر أخبرنا أبو عبد الرحمن : محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان حدثنا أبو حامد : أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار حدثنا أبو الأزهر حدثنا إسماعيل بن أبان عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم ومصعب بن شرحبيل عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا آمين ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون .
وكذلك رواه أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان وهو وهم من ابن عجلان.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد الدورى قال سمعت يحيى بن معين يقول فى حديث ابن عجلان : إذا قرأ فأنصتوا .
ليس بشىء.
أخبرنا أبو بكر : أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان أخبرنا ابن أبى حاتم قال سمعت أبى وذكر هذا الحديث فقال أبى : ليست هذه الكلمة محفوظة ، هى من تخاليط ابن عجلان.
قال : وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا يعنى عن زيد بن أسلم.
وخارجة أيضا ليس بالقوى.
قال الشيخ رحمه الله : وقد رواه يحيى بن العلاء الرازى كما روياه.
ويحيى بن العلاء متروك.
[صحيح البخاري] (1/ 147) :
734 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا،
وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون.
صحيح مسلم (1/ 309 ت عبد الباقي) :
86 - (414) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنما الإمام ليؤتم به.
فلا تختلفوا عليه.
فإذا كبر فكبروا.
وإذا ركع فاركعوا.
وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد.
وإذا سجد فاسجدوا.
وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا.
أجمعون".