- السُّلطانُ ظلُّ اللَّهِ ورمحُهُ في الأرضِ فمن نَصحَهُ ودعا لهُ اهتَدى، ومن دعا عليهِ ولم ينصحهُ ضلَّ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: المقاصد الحسنة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 132
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 353)، وأبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (32 ) بنحوه

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 353) :

حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا داود بن المحبر بن قحذم قال: نبأنا عقبة بن عبد الله العنزي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلطان ‌ظل ‌الله في الأرض فمن نصحهم ودعا لهم اهتدى، ومن غشهم ودعا عليهم ضل

فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم (ص142) :

32 - ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن الحسين بن معبد الملطي، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: ثنا داود بن المحبر، قال: ثنا عقبة بن عبد الله، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌السلطان ‌ظل ‌الله في الأرض، فمن نصحهم ودعا لهم اهتدى، ومن غشهم ودعا عليهم ضل قال أبو نعيم: والإمام العادل مظلل يوم القيامة في أشوف المنازل

أحاديث ذات صلة