- عَنِ الْحَسَنِ، أنَّ أميرًا مِن أُمراءِ الكوفةِ دَعا ساحرًا يَلعَبُ بيْن يَدَي النَّاسِ، فبَلَغ جُندَبًا، فأقْبَلَ بسَيفِه واشتَمَلَ عليه، فلمَّا رآهُ ضَرَبه بسَيفِه، فتَفرَّقَ النَّاسُ عنه، فقال: أيُّها النَّاسُ، لنْ تُراعوا ؛ إنَّما أردتُ السَّاحرَ، فأخَذَه الأميرُ فحَبَسَه، فبَلَغ ذلكَ سَلمانَ، فقال: بِئسَ ما صَنَعا؛ لم يكُنْ يَنْبغي لهذا وهو إمامٌ يُؤتَمُّ به، يَدْعو ساحرًا يَلعَبُ بيْن يَدَيه، ولا يَنْبغي لهذا أنْ يُعاتِبَ أميرَه بالسَّيفِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال الجن والشياطين# أقضية وأحكام - الحبس والملازمة# إيمان - السحر والنشرة والكهانة# حدود - حد الساحر
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: الحسن
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 8288
الحكم:[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

أحاديث ذات صلة