- من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك اللهُ تباركَ وتعالَى به

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة النمل# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إمامة وخلافة - حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سعد بن جنادة العوفي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 5/224
الحكم:فيه جماعة لم أعرفهم

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 53) (5484) واللفظ له،

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 53) [5484] حدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمد بن سعد العوفي، ثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأن الله عز وجل يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} [النمل: 62] ، فالخلافة من الله، فإن كان خيرا، فهو يذهب به، وإن كان شرا، فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمرك الله تعالى به "

أحاديث ذات صلة