- لما حمَل نوحٌ في السفينةِ مِن كلٍّ زوجَينِ اثنَينِ قال أصحابُه: كيف نطمئِنُّ أو تطمئِنُّ المواشي ومعنا: الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانتْ أولَ حُمَّى نزلَتْ في الأرضِ فهو لا يزالُ محمومًا، ثم تشَكَّوُا الفأرةَ فقالوا: الفُوَيسِقَةُ تُفسِدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطَس فخرجَتِ الهرةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها

الدلالات الموضوعية:# طب - الحمى# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - نوح# أنبياء - عام
المصدر: كشف اللثام
الراوي: أسلم القرشي
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 4/211
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (11686)

الأصول والأحكام

تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (6/ 2031)

11686- حدثنا أبي ، حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثنا الليث ، حدثنا همام بن سعيد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين ، قال أصحابه : وكيف نطمأن أو تطمئن المواشي ، ومعنا الأسد فسلط الله عليه الحمى ، فكانت أول حمى نزلت في الأرض ثم شكوا الفارة فقالوا الفويسقة تفسد علينا طعامنا ومتاعنا ، فأوحى الله إلى الأسد فعطس ، فخرجت الهرة ، فتخبأت الفارة منها.

أحاديث ذات صلة