- لما انهزم المسلمونَ يومَ حنينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه الشهباءِ يُقالُ لها دلدلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دلدلُ أسِدي فألزقَت بطنَها بالأرضِ حتى أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفنةً من ترابٍ فرمَى بها وجوهَهم فقال حم لا يبصرونَ فانهزم القومُ وما رميناهم بسهمٍ ولا طعنَّاهم برمحٍ ولا ضربنا بسيفٍ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - معجزات# سفر - تسمية الخيل والدواب ونحوها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# مغازي - غزوة حنين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/186
الحكم:فيه أحمد بن محمد بن القاسم وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3978)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 202) :

‌3978 - حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال: نا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: لما انهزم المسلمون يوم حنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته الشهباء، وكان اسمها دلدلا، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: دلدل، اسندي فألزقت بطنها إلى الأرض حتى أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفنة من تراب، فرمى بها في وجوههم، وقال: حم، لا ينصرون ، فانهزم القوم، وما رميناهم بسهم، ولا طعنا برمح، ولا ضربنا بسيف.

لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة بن زاذان، تفرد به: مؤمل.

أحاديث ذات صلة