- أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد سرَقَ فأمَرَ بقَطْعِه، ثمَّ بكى، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ولِمَ تبكي؟ قال: فكيفَ لا أبكي وأُمَّتي تُقطَعُ بين أظهُرِكم؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلا عفَوتَ عنه؟ قال: ذاكَ سُلْطانُ سُوءٍ، الذي يَعْفو عن الحدودِ، ولكن تعافَوا بينَكم.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - حد السرقة ونصابها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/262
الحكم:[فيه] أبو مطر لم أعرفه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلي (328)

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (1/ 275 ت حسين أسد) :

‌328 - حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا هذا الشيخ أيضا أبو المحياة التيمي، قال: قال أبو مطر: رأيت عليا أتي برجل فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سرقت قال: بلى.

قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلى قد سرقت.

قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجيء، فلما جاء، قال له: سرقت؟ قال: لا.

فتركه، قالوا: يا أمير المؤمنين، لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله وأتركه بقوله.

ثم قال علي: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد سرق فأمر بقطعه ثم بكى، فقيل: يا رسول الله، لم تبكي؟ فقال: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم؟ قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟ قال: ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم.

أحاديث ذات صلة