- أميرانِ وليسا بأميرينِ امرأةٌ تَكونُ معَ القومِ فتحيضُ فليسَ لَهم أن ينفروا حتَّى تطهرَ فتطوفَ والرَّجلُ يصلِّي على الجنازةِ فليسَ لَه أن يرجعَ إلَّا بإذن أهلِها
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (4333) بنحوه.
العلل المتناهية (2/ 84) 943- أنبأنا ابن ناصر، قال: حدثنا أبو غالب الباقلاني، قال: حدثنا البرقاني، قال: حدثنا الدارقطني، قال: روى الحسن بن عمارة، عن الحكم وعدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أميران وليسا بأميرين: امرأة تكون مع القوم فتحيض، فليس لهم أن ينفروا حتى تطهر فتطوف، والرجل يصلي على الجنازة فليس له أن يرجع إلا بإذن أهلها.
قال الدارقطني: وقد يروى موقوفا على أبي هريرة، ولا يثبت مرفوعا.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 334) 4333- حدثنا داود بن إبراهيم, أبو شيبة، قال: حدثنا عبيد بن صدقة التغلبي، قال: حدثنا عمرو بن عبد الجبار العبدي, ابن أخي عبيدة بن حسان، عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أميران وليسا بأميران: الرجل يتبع الجنازة فلا ينصرف حتى يستأذن، والمرأة تكون مع القوم فتحيض، فلا ينفروا حتى تطهر.
هذا يروى بإسناد مرسل.