- تَعاهَدَ ثَلاثةٌ مِن أهلِ العِراقِ على قَتلِ مُعاويةَ، وعَمْرِو بنِ العاصِ، وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ.

وأقبَلوا بعدَ بَيعةِ مُعاويةَ بالخِلافةِ حتى قَدِموا إيلياءَ ، فصَلَّوْا مِنَ السَّحَرِ في المَسجِدِ، فلمَّا خرَجَ مُعاويةُ لِصلاةِ الفَجرِ كَبَّرَ، فلمَّا سجَدَ انبَطَحَ أحَدُهم على ظَهرِ الحَرَسيِّ الساجِدِ بَينَه وبَينَ مُعاويةَ، حتى طَعَنَ مُعاويةَ في مَأكَمَتِه.

فانصَرَفَ مُعاويةُ، وقال: أتِمُّوا صَلاتَكم.

وأُمسِكَ الرَّجُلُ، فقال الطَّبيبُ: إنْ لم يَكُنِ الخِنجَرُ مَسمومًا، فلا بَأْسَ عليكَ.

فأعَدَّ الطَّبيبُ عقاقيرَهُ، ثم لَحَسَ الخِنجَرَ، فلم يَجِدْه مَسمومًا، فكَبَّرَ، وكَبَّرَ مَن عِندَه.

وقيل: ليس بأميرِ المُؤمِنينَ بَأْسٌ.

الدلالات الموضوعية:# فتن - بدء الفتنة# فتن - ظهور الفتن# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين# طب - إباحة التداوي وتركه# صلاة - ما يفعل من نابه شيء في صلاته
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/143
الحكم:رجاله ثقات

أحاديث ذات صلة